الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

151

الأخبار الدخيلة

صلوات يكبّر في كلّ صلاة خمس تكبيرات ، قال ثمّ قال : إنّه بدريّ عقبيّ احديّ وكان من النقباء الّذين اختارهم النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله من الاثني عشر فكانت له خمس مناقب فصلّى عليه لكلّ منقبة صلاة » . فإنّه لا معنى لقوله : « عن عقبة ، عن جعفر سئل جعفر عليه السّلام » و « عن عقبة ، عن جعفر » فيه محرّف « عن عقبة بن جعفر » ، وفي آخر حوالات التّهذيب « روى عقبة بن جعفر ، عن أبي الحسن عليه السّلام » . ثمّ إنّ الخبر تضمّن أنّه كانت له خمس مناقب مع أنّه عدّ أربعة : البدريّة والأحديّة والعقبيّة والنقابة ، فلا بدّ من سقوط خامستها . والمراد بالعقبيّة من بايع من الأنصار النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمّا جاؤوا في الموسم مكّة وبايعوه قبل هجرته كما ذكره الطبريّ . ثمّ ما تضمّنه من كون التكبير إليهم والتكبير أربعا إليهم كما ترى والاستدلال له بصلاة أمير المؤمنين عليه السّلام على رجل كما ترى فإنّه صلّى على سهل ابن حنيف كما رواه الكافي في باب من زاد على خمس ، خمس صلوات ، كلّ صلاة خمس تكبيرات ، وتعدّد الصلوات عليه لما كان فيه من الخصوصيّات ، وقول التّهذيب بعده : يحتمل أن يكون المراد بقوله « أربعا » ما يقرء بين التكبيرات . كما ترى . ومنه : ما في الفقيه بعد 7 من أخبار وصف صلاته ، 18 من أبواب صلاته - في جملة كلام له - « ومن قرأ شيئا من العزائم الأربع فليسجد فليقل : « إلهي آمنّا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو » ثمّ يرفع رأسه ويكبّر » . فإنّ السياق يقتضي أن يكون الأصل في قوله « وأجبناك إلى ما دعوا الهي » « وأجبناك إلى ما دعوتنا إليه » كما لا يخفى . ومنه ، ما رواه التّهذيب في 94 من أخبار تفصيل ما تقدّم ، 9 من أبواب صلاته « عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه الكاظم عليه السّلام : سألته عن الرّجل يصلّي